سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
571
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
كلأولا منفعة ، إن رأيت أن تقطعناها لعلّنا نحرثها ونزرعها ، ولعلّ الله أن ينفع بها بعد اليوم ، فقال أبو بكر - لمن حوله من الناس - : ما ترون ؟ قالوا : لا بأس ، فكتب لهما بها كتاباً ، وأشهد فيه شهوداً ، وعمر ما كان حاضراً ، فانطلقا إليه ليشهد في الكتاب ، فوجداه قائماً يهنأ بعيراً ، فقالا ( 1 ) : إنّ خليفة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كتب لنا هذا الكتاب ، وجئناك لتشهد على ما فيه ، فتقرأ أم نقرؤه عليك ؟ قال : أعلى الحال التي تريان ؟ ! إن شئتما فأقرءاه ( 2 ) وإن شئتما فانتظرا حتّى أفرغ ، قالا : لا ، بل نقرؤه عليك ( 3 ) ، فلمّا سمع ما فيه أخذه منهما ، ثمّ تفل فيه ، فمحاه ، فتذمّرا ، وقالا له مقالة سيئة ، فقال : إنّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كان يتألفكما والإسلام يومئذ ذليل ، وإنّ الله أعزّ الإسلام ، فاذهبا فاجهدا جهدكما ، لا أرعى الله عليكما إن أرعيتما ، فجاءا إلى أبي بكر - وهما يتذمّران - فقالا له : والله ! ما ندري أنت أمير أم عمر ؟ فقال : هو لو شاء كان ( 4 ) ، وجاء عمر . . . - وهو مغضب -
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( فقال ) آمده است . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( فاقرة ) آمده است . 3 . از قسمت : ( قال : أعلى الحال . . . ) تا اينجا در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است . 4 . في [ الف ] والمصدر : ( كان شاء ) وهو خطأ . أقول : بل خالفه عمر في غير واحد من القضايا ، فلم يجترئ أبو بكر أن يدافع عن نفسه ويردّ حكم عمر ، فلمّا قيل له : أنت الخليفة أم عمر ؟ ! أجاب : بل عمر . . ولكنّه أبى ! ! وفي رواية : بل هو إن شاء . وفي أُخرى : بل هو ولو شاء كان . وفي غيرها : الأمير عمر غير أنّ الطاعة لي ! ! أو : إنّا لانجيز إلاّ ما أجازه عمر . انظر : كنز العمال 1 / 315 و 3 / 914 و 12 / 546 ، 582 - 583 ، جامع الأحاديث : 13 / 60 ، 153 ، وقريب منه في : 13 / 175 ، 273 .